منتدى مدارس عبد الرحمن فقيه النموذجية بمكة المكرمة
مرحبا زائرنا الكريم بمنتدى مدارس عبد الرحمن فقيه النموذجية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

تصويت

ما رأيكم في المنتدى ؟

91% 91% [ 10 ]
9% 9% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 11

المواضيع الأخيرة
» كتب Get Smart للصف الثاني و الثالث و الرابع
السبت 29 سبتمبر 2018, 10:50 pm من طرف alsaif

» الأحماض والقواعد في الكيمياء
السبت 29 سبتمبر 2018, 9:38 pm من طرف محمد الوصيف

» عام دراسي جديد أسأل الله التوفيق والنجاح ..✨🌸
الأحد 02 سبتمبر 2018, 12:41 am من طرف جابر علي خبراني

» كل عام وأنتم بخير
الأربعاء 22 أغسطس 2018, 2:15 am من طرف جابر علي خبراني

» رابط الموقع الخاص بالبرامج
الإثنين 30 أبريل 2018, 10:02 pm من طرف ابراهيم

» التعلم الاجرائي الشرطي
الخميس 26 أبريل 2018, 6:12 am من طرف عماد الدين مصطفى

» التعلم الكلاسيكي الشرطي
الخميس 26 أبريل 2018, 6:06 am من طرف عماد الدين مصطفى

» سلوكات الحيوان
الخميس 26 أبريل 2018, 6:04 am من طرف عماد الدين مصطفى

» أثر الانقراض عل البيئة
الخميس 26 أبريل 2018, 6:01 am من طرف عماد الدين مصطفى

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 56 بتاريخ الخميس 27 أبريل 2017, 10:17 am
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 384 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmed1973 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 4068 مساهمة في هذا المنتدى في 1526 موضوع
أفضل الأعضاء الموسومين

أكتوبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

البناء الرياضي لمعاني وألفاظ القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل

البناء الرياضي لمعاني وألفاظ القرآن الكريم

مُساهمة من طرف احمد بلبل في الإثنين 12 مارس 2018, 7:12 am

الباب الأول: البناء الرياضي لمعاني وألفاظ القرآن الكريم
موجز البناء الرياضي

إن أساس البناء الرياضى لرياضيات المعاني وألفاظ القرآن الكريم هو المتشابهات والمثاني ، حيث تكونا طرفين اثنين ، عليهما يقوم كل النظام الرياضي في اللغة العربية للقرآن الكريم ، فعلى أساس طرفي المتشابهات أو المثاني يمكن رسم المتتاليات فيما بين الطرفين
وهما يجتمعان في صورة المحور (أو ما نسميه بالأساس الطرفي ، لأنه الأساس الذى يتفرع إلى الطرفين).

فإن رسمت المتتالية فبتعامد متتاليتان ينشأ المحاور المتعامدة ،
أو يمكنك رسم مصفوفة عبارة عن تقاطع صفوف مع أعمدة

فإن وصلت لذلك ، تلاحظ أنك أنشأت دائرة الوحدة ، لتستخدمها بعد ذلك إما في حساب المثلثات القرآني أو في رسم منحنيات دالة
لتدخل بعد ذلك في المعادلات القرآنية

هذا هو بناء رياضيات ألفاظ ومعانى القرآن الكريم ، الذي كانت اللبنة الأولي له هو المتشابهات والمثانى.
بينما ركائزه كلها تدور حول "الآيات الأم" التي تتفرع عنها تفصيلا لها وتترابط معا بما يسمي بالروابط المنهجية.

ويمكن إعادة ترتيبه ثانية كالآتي:
1. التفرع الثنائي
2. المتتالية
3. المتتاليات المتعامدة ( الطولية، العرضية)
4. المصفوفة
5. دائرة الوحدة
6. الدالة، بالتمثيل البياني والمعادلات/ أو حساب مثلثات ألفاظ ومعاني القرآن
7. ...؟

ولكن يمكنك اختصار كل ذلك البناء في خطوة واحدة إن توصلت إلى آية قرآنية في معانيها وألفاظها بنية رياضية (آية واحدة أو أكثر من آية متجاورة)، فتستطيع تحليلها لتكتشف أي علاقة حسابية بالأداة الرياضية المناسبة.

جدول2
إشارات ورموز رياضيات ألفاظ ومعانى القرآن الكريم
هذه مجموعة ملاحظات من الخبرة العلمية (لا تساوى شيئا أمام بحر علم رياضيات ألفاظ ومعانى القرآن الكريم) نجملها في الآتي:

اللفظ أو المعنى القرآنى ما يمكن أن يمثله من الرموز الرياضية مثال
النفى السالب
أو الصفر (0) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (البقرة×6)
الإثبات الموجب (+)
أو الواحد (1) وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ (44)
واو العطف للجمع بين كلمتين أو جملتين (الجمع) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ (الأحزاب×35)
(إلا) الطرح وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا (العنكبوت14)
الجملتان أو الكلمتان المتجاورتان دون حرف عطف تعادل الضرب (راجع أمثلة المصفوفة القرآنية في الأمثلة القادمة)
سواء = إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (سورة البقرة×6)
لا يستوي
قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (سورة المائدة ×100)
التفضيل أكبر من< أو أصغر من> وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ (سورة البقرة 217)

تكوين مسألة رياضيات ألفاظ ومعاني القرآن الكريم
لتكوين أو تجميع مسألة ألفاظ ومعاني القرآن الكريم ، يجب ملاحظة الآتي:
أولا: يجب التفريق بين مسألة رياضيات المعاني ، ومسألة رياضيات الألفاظ ، ومسألة رياضيات الألفاظ والمعاني هي وسط بينهما
فرياضيات المعاني، تعبر عن المعني المفهوم من الآية أو الحديث أو الموضوع ولا يشترط وجود رابط منهجي لغوي واضح.
ومن ثم كان يتتبع رابط المعنى المفهوم، والرابط الموضوعي ، وهي مسألة غير دقيقة

بينما رياضيات الألفاظ ، تلتزم الدقة الحرفية ،لأنها تتبع الرابط المنهجي اللغوي ، وهي مسألة دقيقة

ثانيا: يجب التفريق بين التمثيل الرياضي لآية واحدة وبين التوصل إلى العلاقة الرياضية بين أكثر من آية
فالتوضيح لعلاقة رياضية لمعنى آية واحدة أسهل وأبسط من توضيح علاقة رياضية تجمع مجموعة آيات

خطوات الحل للمسألة هي:
1- تحديد المطلوب
2- تجميع المعطيات، باستخدام الروابط المنهجية
3- تحليل المعطيات بالأدوات الرياضية (مثل مصفوفة) / حيث هي من أفضل الطرق لربط القرآن بالرياضيات.
4- تجميع الملاحظات، لتكتشف أبعاد العلاقة المعينة التي تربطها معها.
5- صياغة هذه العلاقة في صورة رياضية واضحة (الظنية العلمية) – حل المسألة-.
6- العمل على برهنة الحل الذي توصلت إليه.
7- الخروج بالناتج النهائي للمسألة.

إن مفتاح مسألة رياضيات ألفاظ ومعاني القرآن الكريم هو التوصل إلى العلاقة التي تجمع بين المعطيات ، والذي يرتكز علي وجود آية أم تتبعها وتفصلها آيات مترابطة بأن يكون هناك رابط يربطها معا يتم تتبعه لاستخراجها فإذا استخرجت معطيات مسألة حساب لغة القرآن من القرآن ، فيجب أن تكتشف العلاقة التي تربطها معا – أي تحاول حل المسألة -

ويلاحظ أن هذه هي نفسها خطوات المنهج الإسلامي العلمي ولكنها هنا تنطبق على رياضيات ألفاظ ومعاني القرآن الكريم ، وفائدة إتباع ذلك الأسلوب في تدبر الوحي هو رد الآيات المتشابهة إلى الآيات المحكمة (الآيات الأم)، حيث يتم البدء بالآية الأم ثم تتبع الآيات المترابطة معها بالرابط المنهجي ، مما يؤدي لاستبعاد المتشابهات ، والآيات التي ليست في موضوع البحث بمعيار الرابط المنهجي ، حتى الوصول إلى التفسير لعلاقات الآيات بالأدوات الرياضية ، ثم برهنة النتيجة لاستبعاد الأخطاء، مما يقلل أخطاء التحيز في فهم آية معينة قدر الإمكان.

ويتم تفصيل خطوات حل مسألة ألفاظ ومعاني القرآن الكريم في الآتي:
أولا: تحديد المطلوب:
وهو هدف البحث
حيث يلاحظ هنا أن هناك منهجان، منهج الانطلاق الحر من القرآن بأن تبدأ من المعطيات التي تلهم فكرك بما هو مطلوب وكيف يسير البحث (وهنا تكون بداية المسألة من المعطيات القرآنية) مثل المطلوب البحثي لبحث "هندسة الأمم في عبادة الله" حيث تم الانطلاق من جذر ومعني كلمة قرآنية هي "أمة" وتجميع البحث علي أساسها.

ومنهج الانطلاق من حاجة أو مشكلة مسبقة (وهنا تبدأ في البحث عن حل مشكلتك في القرآن والسنة القرآنية ثم على أساس ذلك تجمع المعطيات).
مثل المطلوب البحثي لبحث" المقدمة الإسلامية لحل مشكلة المسلمين في العصر الحديث"
بعد تحديد المطلوب ، يأتي التوصل للمعطيات
ثانيا: جمع المعطيات:
وجمع معطيات مسألة رياضيات اللغة العربية في القرآن ، ليست عملية عشوائية ولا انتقائية بل هي عملية رياضية تخضع لما يسمى بالرابط المنهجى بين الآيات القرآنية ، فالآيات هي التي تشكل أساس البحث الأولى ، ومادة البحث الأولية ، ومن هنا فكل الآيات التي تدخل في البحث أو التي لا تدخل لا يجب أن تخضع لهوى الباحث ورأيه الشخصي ، ولكن بأسلوب رياضي منظم يحدد تلقائيا مواصفات الآيات التي يتم البحث عنها لإدراجها وما لا يناسب البحث (راجع بحث أساسيات رياضيات المتشابهات والمثاني في القرآن الكريم).

حيث يجب تحديد الرابط المنهجي (لغوي أو معنوي أو موضوعي أو رياضي) حيث هو الناظم المنهجى الذي يحدد الآيات التي سيتم اختيارها (أي هو معيار جمع الآيات) مع ذكره نوعه وسبب اختياره ، وتحديد الآية الأم " وهى أول آية يبدأ بها حيث يجر ما وراءها حسب منهج جمع الآيات (الرابط المنهجي).
ثم العثور على الآيات التي فيها معطيات المسألة الحسابية – تحديد المعطيات- بتتبع الرابط المنهجى الذى تم تحديده لتتبع الآيات القرآنية المترابطة به

و تتبع الرابط المنهجي، وهما نوعان
- تتبع مستويات التشابه – علم التشابه القرآني الكلى-
o برابط اللغة (تتبع دقيق)
o بالرابط الموضوعي (تتبع غير دقيق)
o برابط المعني (تتبع غير دقيق)
- تتبع مستويات ثنائيات اللغة والمعاني – والذي قد يتطور ليصبح الرابط الرياضي– وهو يكون بتتبع التفرع الثنائي للألفاظ والمعاني(تتبع دقيق).
يجب تحديد الآية الأم التي تمثل طرف الخيط الذي يتم تتبع باقي الآيات حتى استكمال معطيات المسألة.

بالنسبة لتتبع الرابط اللغوي:
التجميع اللغوي يكون شاملا في البداية، ثم انتقائيا بعد ذلك على ما يوافق ما قبله، حيث يتم التبويب والتصنيف للآيات حسب ما يتفرع من السلسلة اللغوية
بعد التصنيف يتم تحديد العلاقة الحسابية لمجاميع الآيات المصنفة (إن كانت أكثر من آية).

ويلاحظ أن هناك تلازم العلاقة الرياضية الثنائية، والعلاقة اللغوية (وهو ربط مقنن) ، وهناك تلازم بين (الموضوع والمعنى) (وهو ربط غير مقنن)

تتبع الرابط الثنائي:
النوع الثاني من تتبع الآيات هو تتبع العلاقات الثنائية التي تجمع بين الآيات (حيث كل آية قد يكون لها آية ثانية أو كل جملة داخل الآية لها جملة آخر مكملة لها) بحيث لا يتضح الطرف إلا في وجود الطرف الآخر
ومن هنا يمكن تتبع الآيات بهذا الرابط الثنائي

مثال:
" كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (Cool كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) (سورة المطففين)

تكملها الآية الثانية وهي:

" كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) سورة المطففين

وبهذا يتضح وجود الرابط الثنائي، وأنه من أحد أنواع روابط الآيات القرآنية التي على أساسها يتم تجميع الآيات في سلسلة مترابطة لا تخضع للاختيارات الشخصية للباحث على حسبا ما يراه، ولكن على أساس ما يراه القرآن لا ما يراها الباحث.
(راجع تفصيلات حول الرابط المنهجي ، في ملحقات بحث أساسيات رياضيات المتشابهات والمثانى)
ثالثا: التوصل للعلاقة الرياضية
بعد تجميع المعطيات، يتم البحث عن العلاقة التي تربط بين المعطيات:
وهنا يلاحظ حدوث عمليتين متراكبتين هما عملية تحليل المعطيات إلى عناصرها الرياضية ، ثم إعادة تركيب العناصر الرياضية للكشف عن العلاقة العلمية بين الآيات ، ويمكن تفصيل ذلك كالآتي:

استخلاص معطيات مسألة الرياضيات القرآنية (التحليل):
حيث يتم تحليل المعطيات (إما عقب كل آية يتم تحليل معطياتها مباشرة) أو يتم تجميع معطيات الآيات معا ، ثم القيام بتحليلها بهدف تجميع الملاحظات عن شكل العلاقة الرياضية التي تفسرها.

وإن كانت المعطيات كثيرة ، فيكون جمعها بالإجراءات الآتية:
- تجميعها ، تصنيفها ، ومحاولة تمثيلها بيانيا
- التبويب والتصنيف
- التحليل الرياضي
- العرض البياني
- النتائج الأولية، بغرض ثم تجميع الملاحظات والاستنتاجات الخاصة

ثم بعد ذلك :
تركيب المعطيات بأساليب رياضية للكشف عن العلاقات العلمية للآيات ( مع المحافظة على ضوابط التفسير المتفق عليها للآية القرآنية ومعناها) (التركيب)
حيث يتم صياغة ما تم تحليله وتركيبه باستخدام علاقة رياضية ليتم التوصل للعلاقة المفسرة لمعطيات القرآن الكريم

ونسمى الحل في هذه المرحلة – إن كان غير بديهي – بالظنية العلمية، وهذا في حالة عدم التأكد من الحل.
الظنية العلمية: هي نتاج فهم الباحث وقدرته فكلنا ليس لنا نفس الفهم وليس لنا القدرة العقلية في إخراج ناتج معين، لذلك حتى الآن هي ظنية علمية إلى أن يقوم دليل عليها وهي أرقي من الظن لأنها تقوم على علم ، ولكن ينقصها برهان (ونفضل مصطلح الظنية العلمية ، عن مصطلح الفرضية العلمية)

يلاحظ أن الحل للمسألة (الظنية العلمية) يجب أن يتم حصره بين "المنطلق الإسلامي" ، و"المحط البرهاني"
- فالمنطلق الإسلامي هو المقدمة التي تقدمها معطيات الآيات وهي التي ينطلق منها التصور حتى الوصول إلي الظنية العلمية
- والمحط البرهان، أي يتم برهنة العلاقة التي توصل إليها الباحث حتى الوصول إلي النتيجة العلمية
هكذا النتيجة هي بين المنطلق والمحط
رابعا : برهنة حل مسألة رياضيات اللغة العربية في القرآن الكريم
والغرض هنا من البرهنة هو التأكد من صحة الفهم للآيات والتأكد من صحة بناء الظنية العلمية ، لذلك فإن البرهنة في هذه الحالة تأتي بطريق آخر وبدلائل أخرى غير التي بنيت على أساسها الظنية ، وبالتالي التأكد والإثبات يعتمد في حقيقته علي المنطلق والمصب أي ثبات وصحة الأساس الذي بنيت على أساسها الظنية ، وصحة الأدلة التي تؤيد وتثبت الظنية العلمية، غير أننا بهذا نحقق الخطوات المنهجية التي تقود عملية البحث

والبرهنة تكون للظنيات العلمية التي لم تصل لمرتبة الحقائق ، أما التي ينص عليها محكم القرآن وصحيح السنة بشكل واضح لا لبس فيه ، أو الأمور البديهية، فليس فيها برهان لأن موافقة معنى الناتج للفظ القرآن أو الأمر البديهي هو في حد ذاته برهان.

والبرهنة تنتهي إلي حالتين:
إلي التصديق بالظنية العلمية، أو التكذيب، وهنا يتم إعادة دورة البحث الإسلامي الرياضي من البداية.

درجات البرهنة:
البرهنة تختلف باختلاف دقتها، حيث قسمناها إلى:
- برهان مترابط
o وهو الإتيان بنفس نتيجة حل المسألة من طريق آخر غير طريقة الحل الأول ، وبمعطيات أخرى ، باختصار يتم إعادة نفس الخطوات وتتبع الروابط المنهجية حتى الوصول إلى نفس الحل الأول – وهذه برهنة دقيقة- .
- برهنة مبعثرة اصطفائية
o وهي البرهنة لكل جزئية على حدة بما يعثر عليه الباحث من براهين، – وهي برهنة غير دقيقة-
- برهنة ربط التبعثر
o وهي البرهنة على كل جزئية، ثم برهنة العلاقة الرابطة بين الأجزاء بعضها ببعض (وهي برهنة نصف دقيقة).

صور البرهنة:
هناك أكثر من شكل من أشكال البرهنة، يمكن تقسيمها إلى:
البرهان الكلى ، الجزئي:
- البرهان الكلى (ذو الدورة الواسعة): وهو الإثبات الذي يلي الظنية العلمية الكلية التي تختص بالبحث الإجمالي.
البرهان الجزئي (ذو الدورة الضيقة) : وهو الإثبات الذي يلي كل جزئية من جزئيات البحث حتى يسير البحث سيرا دقيقا صحيحا في كل خطة فلا تتكون ظنية علمية إجمالية تستدعي إثبات إجمالي - وهذا من أصوب الطرق حيث يمكن أن يقضي الباحث وقتا طويلا يبنى نتائج على نتائج خاطئة حتى يصيغ الظنية العلمية ، ثم إن حاول إثباتها تبين خطأه منذ البداية فينهار البحث مع بذله الباحث من جهد، ولهذا كان الإثبات أولا بأول توفيرا لوقت الباحث- ، عبر مراحل تقوم بتخليص الخطأ وتصويبه.
البرهان الناقص، والكامل: الإثبات الكامل هو إثبات الظنية بهيكلها المبنية عليه ، الإثبات الناقص هو إثبات جزء من هيكل الظنية وإهمال الباقي ، وهنا لا يصح الاعتماد عليه حيث يعتبر ظنية علمية لا يعتمد عليها.

طرق البرهنة
برهنة مفردة بالإتيان بدليل إثبات.
برهنة متزاوجة حيث يعتمد البرهان علي عمليتين متكاملتين ، هما برهنة إثبات صواب الظنية العلمية + برهنة نفي خطأ الظنية العلمية.

ثم بعد ذلك يتم كتابة الناتج النهائي
ويجب أن تكون المصطلحات من القرآن أولا، ثم من اللغة العربية
والمصطلحات للبحوث السابقة قد يبني عليها مصطلحات للبحوث اللاحقة

العجيب في الأمر هو أنه ما من مصطلح بحثت عنه إلا ويوجد في القرآن بشكل واضح لا ملتبس، مما جعلني أوقن أن القرآن يحوي جميع الكلمات وتستخرج منه جميع المصطلحات ولكن فقط يتوقف على أسلوب البحث عنها واستخراجها واستنتاجها وتوليدها .

فبعد استكمال المضمون البحثي، يجب إعادة إنشاء البحث شكليا (حيث سيكون الأول هو المسودة الأولية، الثاني هو الصياغة الواضحة).

في النهاية نقول أن سلامة تكوين المسألة يتوقف على:
- التحليل للمعطيات
- الترتيب والتصنيف للمعطيات
- التعبير الرياضي عن معطيات الآيات القرآنية بالرموز المناسبة (مثل التحويل لإشارات موجبة وسالبة مع دلالة لكل إشارة ، وتحديد المحور ودلالته ونوعه) وذلك يكون بمعرفة فروق المثانى والمتشابهات وقوانينها.
- الربط بين المعطيات بعلاقة حسابية صحيحة
- استخدام العلاقات الرياضية، والأشكال البيانية والهندسية.

احمد بلبل

عدد المساهمات : 24
نقاط : 678
شكر و تقدير : 3
تاريخ التسجيل : 22/02/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى