منتدى مدارس عبد الرحمن فقيه النموذجية بمكة المكرمة
مرحبا زائرنا الكريم بمنتدى مدارس عبد الرحمن فقيه النموذجية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

تصويت

ما رأيكم في المنتدى ؟

91% 91% [ 10 ]
9% 9% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 11

المواضيع الأخيرة
» الاستعداد للاختبارات
الأحد 08 أبريل 2018, 2:35 pm من طرف أشرف خليفة

» الجاذبية الأرضية
الثلاثاء 20 مارس 2018, 2:30 pm من طرف أشرف خليفة

» أمثلة النسبة والتناسب القرآنى
الأحد 18 مارس 2018, 10:59 am من طرف احمد بلبل

» أمثلة القسمة القرآنية
الخميس 15 مارس 2018, 10:24 am من طرف احمد بلبل

» جهاز المناعة في الانسان
الأربعاء 14 مارس 2018, 9:43 pm من طرف عماد الدين مصطفى

» أمثلة الطرح القرآنى
الأربعاء 14 مارس 2018, 7:00 am من طرف احمد بلبل

» أمثلة رياضيات لغة ومعانى القرآن
الثلاثاء 13 مارس 2018, 8:12 am من طرف احمد بلبل

» البناء الرياضي لمعاني وألفاظ القرآن الكريم
الإثنين 12 مارس 2018, 7:12 am من طرف احمد بلبل

» صور من حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه
الأحد 11 مارس 2018, 9:55 am من طرف أشرف خليفة

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 56 بتاريخ الخميس 27 أبريل 2017, 10:17 am
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أشرف خليفة
 

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 343 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو HAWE فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 4057 مساهمة في هذا المنتدى في 1519 موضوع
أفضل الأعضاء الموسومين

أبريل 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

اليومية اليومية

أمثلة القسمة القرآنية

اذهب الى الأسفل

أمثلة القسمة القرآنية

مُساهمة من طرف احمد بلبل في الخميس 15 مارس 2018, 10:24 am

أمثلة القسمة القرآنية
هذه أمثلة رياضية تشير لوجود القسمة فى لغة القرآن الكريم ، لتأصيل القسمة ، وتأكيد على أهمية دخول الدراسات الرياضية فى مجال الدراسات القرآنية:

مثال1:
سورة النجم:
أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22)
تفسير ابن كثير
(21) أَيْ أَتَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا وَتَجْعَلُونَ وَلَدَهُ أُنْثَى وَتَخْتَارُونَ لِأَنْفُسِكُمْ الذُّكُور.
(22) أَيْ لَوْ اِقْتَسَمْتُمْ أَنْتُمْ وَمَخْلُوقٌ مِثْلُكُمْ هَذِهِ الْقِسْمَة لَكَانَتْ " قِسْمَة ضِيزَى" أَيْ جَوْرًا بَاطِلَة فَكَيْف تُقَاسِمُونَ رَبّكُمْ هَذِهِ الْقِسْمَة الَّتِي لَوْ كَانَتْ بَيْن مَخْلُوقِينَ كَانَتْ جَوْرًا وَسَفَهًا .
المعطيات:
أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى = قِسْمَةٌ ضِيزَى

مثال2:
سورة القمر:
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (28)
تفسير ابن كثير
أَيْ يَوْم لَهُمْ وَيَوْم لِلنَّاقَةِ كَقَوْلِهِ " قَالَ هَذِهِ نَاقَة لَهَا شِرْب وَلَكُمْ شِرْب يَوْم مَعْلُوم " وَقَوْله تَعَالَى" كُلّ شِرْب مُحْتَضَر " قَالَ مُجَاهِد إِذَا غَابَتْ حَضَرُوا الْمَاء وَإِذَا جَاءَتْ حَضَرُوا اللَّبَن .
المعطيات:
الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ
المطلوب: صيغة القسمة
الحل

الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ

مثال3:
سورة النساء:
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12)
تفسير الميسر، ومنه:
فإن كان الإخوة أو الأخوات لأم أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث يقسم بينهم بالسوية لا فرق بين الذكر والأنثى, وهذا الذي فرضه الله للإخوة والأخوات لأم يأخذونه ميراثا لهم من بعد قضاء ديون الميت, وإنفاذ وصيته إن كان قد أوصى بشيء لا ضرر فيه على الورثة. بهذا أوصاكم ربكم وصية نافعة لكم. والله عليم بما يصلح خلقه, حليم لا يعاجلهم بالعقوبة.
المعطيات:
فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ

مثال4:
سورة الزمر:
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29)
تفسير ابن كثير
ثُمَّ قَالَ " ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ " أَيْ يَتَنَازَعُونَ فِي ذَلِكَ الْعَبْد الْمُشْتَرَك بَيْنهمْ " وَرَجُلًا سَلَمًا " أَيْ سَالِمًا " لِرَجُلٍ " أَيْ خَالِصًا لَا يَمْلِكُهُ أَحَد غَيْره " هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا " أَيْ لَا يَسْتَوِي هَذَا وَهَذَا كَذَلِكَ لَا يَسْتَوِي الْمُشْرِك الَّذِي يَعْبُد آلِهَة مَعَ اللَّه وَالْمُؤْمِن الْمُخْلِص الَّذِي لَا يَعْبُد إِلَّا اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ فَأَيْنَ هَذَا مِنْ هَذَا ؟ قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَمُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد : هَذِهِ الْآيَة ضُرِبَتْ مَثَلًا لِلْمُشْرِكِ وَالْمُخْلِص وَلَمَّا كَانَ هَذَا الْمَثَل ظَاهِرًا بَيِّنًا جَلِيًّا قَالَ " الْحَمْد لِلَّهِ " أَيْ عَلَى إِقَامَة الْحُجَّة عَلَيْهِمْ " بَلْ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ " أَيْ فَلِهَذَا يُشْرِكُونَ بِاَللَّهِ .
المعطيات:
رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ
رَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ

المطلوب : صيغة القسمة
الحل
1 ÷ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ =
رَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ = 1÷ 1 =

احمد بلبل

عدد المساهمات : 24
نقاط : 500
شكر و تقدير : 3
تاريخ التسجيل : 22/02/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى